full screen background image

البضاعة المسترجعة

فضفضة مع إيمي

الإسم / هدي 
السن/ ٢٦ سنة

صباح الخير مدام إيمان مش هاطول علي سيادتك وهادخل في الموضوع علي طول، أنا سيدة مطلقة بسبب إني لا أنجب، زوجي لم يتردد في طلاقي لحظة بعد ما ظهرت التحاليل وعرف إن العيب مني، ده حتي لم يحاول أن يطيب خاطري بل إتخذ قراره بالطلاق سريعاً كأنه كان بيتلكك وفجأة وجدت نفسي عدت لبيت أبي وأنا مطلقة بعد عام من زواجي وأنا الذي وقفت أمام أهلي للزواج منه وتحديت الجميع رغم أنه أقل مني في كل شيء، ولكني أحببته وكنت أتمني البقاء معه مدي الحياة، لو كان في نفس موقفي وكان العيب منه ما كنت رضيت به بديلاً.

المشكلة يا سيدتي أن أهلي الآن يعاملوني مثل البضاعة المسترجعة والبايرة رغم أنه ليس لي أي ذنب سوي أنني أحببت أحد وتمسكت بزواجي منه، كوني أنني عاقر لا أنجب فهذا ليس بيدي فهذا قدري وأنا راضية به ولا أدري ماذا أفعل لأقنع أهلي أنه ليس ذنبي، فهل أطمع أنك توجهي لهم رسالة ليرحموني من تقريعهم ولومهم لي لأنني لم أعد أحتمل فيكفيني خيبة أملي في من أحببت وتمسكت به وتخلي عني ولا ينقصني خيبة أملي في أهلي أيضاً بدلاً من أن يساندوني في محنتي وشكراً لكِ.

 


 

الرد /

أهلاً بكِ يا هدي وشكراً لثقتك في موقعنا
شوفي يا هدي خلينا متفقين أنك بالفعل ليس لكِ أي ذنب فيما حدث وأن عدم قدرتك علي الإنجاب ليس بيدك وهذا قضاء الله وقدره ولكن خلينا متفقين أنك بالفعل قد أسأتي الإختيار في هذا الزوج الذي يبدو أنه لم يحبك أبداً ولا أدري علي أي أساس قد تمسكتي به وهو حتي لم يحاول أن يساندك في محنتك أو حتي علي الأقل لم يقدر لكِ وقوفك معه ضد أهلك وتمسكك به،
كان علي الأقل حاول أن يظهر لكِ حبه وتمسكه بكِ وفي نفس الوقت يستأذنك في الإرتباط بزوجة أخري من أجل تحقيق رغبته في الإنجاب ويخيرك في هذه الحالة بين الإستمرار معه أو الإنفصال ولكنه كان بيتلكك كما قلتي وهذا دليل علي عدم حبه لك وأنه لم يكن يستاهل أن تقفي أمام أهلك بسببه، وهذا هو سبب غضب أهلك منكِ وتقريعهم الدائم لكِ،
ولكن عايزة أقولهم قدر الله وما شاء فعل، كل إنسان معرض لتجربة فاشلة في حياته نتيجة قرار خاطيء وهذه ليست نهاية الحياة، إبنتكم قد تعلمت من خطأها لأنها لم تحسن الإختيار بالفعل ولكن يكفيها ما هي فيه من إبتلاء وواجبكم الوقوف بجانبها ومساندتها فهي لازالت شابة صغيرة فلا تكسروها مرة أخري بلومها وتقريعها المستمر بل إزرعوا فيها روح الأمل وساندوها حتي يمن الله عليها بمن يستحقها وبمن يقدر ظروفها وهناك كثيرون يتمنون من هي في مثل ظروفها وأن تقوم بدور الأم لأبناء قد توفت أمهم أو انفصلت عن أبيهم  فإصبروا عليها وحاولوا أن تخرجوها من محنتها حتي يعوضها الله بزوج يحبها ويعرف قيمتها ومن يدري ربما يهبها الله أبناء من زوج آخر فالعلم قد تقدم كثيراً في هذا المجال والله الذي هو أحن عليها من الجميع قادر أنها يهبها أطفال وقت أن يشاء فلا تقسوا عليها.
وفي النهاية أشكرك يا هدي علي ثقتك الغالية وأتمني لك السعادة وراحة البال.
إيمان حكيم




error: Content is protected !!