full screen background image

عزيزي الإعلامي خيري رمضان

إعلم جيداً أن قرار وقف برنامجك "ممكن" لمدة أسبوعين من قبل إدارة قناة الـ CBC لحين التحقيق معك علي خلفية الحلقة المذاعة مع ذلك التافه المدعو "تيمور السبكي" هو قرار كدة وكدة "فشنك" يعني و أن البرنامج هايرجع تاني عادي وبسرعة بعد مانكون إحنا المشاهدين نمنا وطفينا النور ويكون كمان الإعلامي أحمد موسي ومصطفي بكري واللي زيهم مولعينها حريقة ونازلين تحريض علي العيل المعفص اللي اسمه تيمور هما كمان قفلوا وشطبوا وروحوا.

أحمد موسي

عزيزي خيري رمضان إحنا عارفين إن الموضوع ليس موضوع شرف نساء الصعيد اللي زي عود الكبريت واللي خلّي واحد زي أحمد موسي زايط في الزيطة ومعتبر نفسه نقيب الصعايدة والمندوب السامي لوجه قبلي والمتحدث الرسمي الإعلامي بإسمهم واللي بيحرض كمان نواب البرلمان بحجة الصعايدة وشرف الصعايدة وهي في الحقيقة تخليص حسابات قديمة بين قنوات وبعضها وإعلاميين وبعضهم ومين وقف مع مين وقت الفضيحة الإعلامية ؟ ومين ماوقفش معاه؟ وكله سلف ودين وفي أوقات معمول حسابها بالورقة والقلم وجاء وقتها الآن رغم مرور شهرين علي إذاعة الحلقة مع هذا التيمور ويتم الآن التحريض عليه علانيةً ومحاصرة بيته من قبل بعض الصعايدة وهو مختبىء كالفأر المزعور.

عزيزي خيري رمضان القصة ليست قصة إهانة نساء الصعيد يا سيدي فجميع نساء مصر تشتم وتهان وعلي الملأ واخترعت لهم خصيصاً شتائم منذ قديم الأزل بل واستحْدِثت لهم شتائم مع جيل الفيس بوك اللأخلاقي يتم تطويرها وتحديثها من آن لآخر علي حسب الجديد في السوق.

فنام وارتاح يا سيدي وليهدأ بالك وضع في بطنك بطيخة صيفي كما يقولون فبرنامجك راجع راجع علي الـ CBC وبفلوسك ولو كنت ناسي إنك شريك فيها وأحد ملاكها نفكرك إحنا مش ناسيين، ولا تقلق علي نساء الصعيد أو نساء مصر فهم أشرف وأرجل من أي هلفوت ينال منهم أو أي إعلامي أيّاً كان يدعي أنه يدافع عنهم ويتحدث بإسمهم.

عزيزي خيري رمضان حقيقةً نحن لا نعلم لماذا أنتم الإعلاميين بتكرهوا بعض فجأة وبتشتموا وتسبوا بعض قدامنا ثم تتصالحوا وتبوسوا بعض من ورائنا رغم أننا العامل المشترك بينكم والأهم والداعم لكم والسبب في شهرتكم.

فياريت تخلّوا بالكم مننا شوية وتحترموا ذكائنا وتراعوا حرمة بيوتنا من حثالة المجتمع اللي بتستضيفوهم ليخوضوا في أعراضنا وينالوا من شرف نسائنا.

عزيزي خيري رمضان بمناسبة العودة القريبة لبرنامجك "ممكن" ممكن لو سمحت ماترمرمش تاني.

بقلم إيمان حكيم