full screen background image

مريم وياسين .. أغنية وموال

مريم وياسين موال وأغنية

عشنا سنوات طفولتنا كلها وكبرنا ونحن نسمع عن قصة حب بهية وياسين فى أغنية وموال يتغزل فى عيون الست بهية بل ويستجديها أن تخبرنا عن مين اللى قتل ياسين، رغم إننا عارفين مين اللى قتل ياسين بس بنستعبط

وكما هو مثبت بالوثائق والمستندات ياسين كان ولامؤاخذة حرامى وقاطع طريق ومن مطاريد الجبل وتم قتله على يد ظابط شاب إسمه محمد صالح حرب، أصبح فيما بعد قائد للقوات المسلحة المصرية فى الفترة من 1939-1940
والثابت أيضاً أن الست بهية أم عيون فتاكة صاحبة الموال الشهير كانت عشيقته وعايشة معاه فى الحرام بمزاجها، بل وحملت منه ولما تم قتل ياسين إدعت بسلامتها أنه خطفها وإغتصبها وذلك خوفاً من أن يقتلها أهلها،
يعنى ببساطة بهية وياسين اللى إتكتب فيهم أشعار ومووايل طلعوا وش إجرام،
ياسين طلع مجرم وقتال قُتلا وبهية ولامؤاخذة طلعت شمال ورغم كده لازلنا بنرمز لمصر على إنها بهية ولازلنا بنسمى بعض الجمعيات الأهلية والمؤسسات الخدمية بإسم بهية وآخرهم مؤسسة بهية لعلاج سرطان الثدى، مش عارفة بأمارة إيه،

وبما إننا بنتلكك للغناء والمووايل وصناعة الأبطال والرموز يبقى نلعبها صح بقى وبحق ربنا ونغنى الموال الصح للناس الصح وأقصد بهم مريم وياسين اللى جلسوا على يمين وشمال الرئيس فى إفتتاح مؤتمر الشباب فى الإسكندرية،
صحيح أنه لم تربط بينهم أى قصة حب لنتشدق بها ولكن ما ربط بينهم من إصرار وعزيمة لتحقيق هدف أو حلم جعل كل واحد منهم بطل حقيقى بجد يستاهل إنه يتغنى ببطولته فى موال لوحده،

فمريم هى بطلة الثانوية العامة التى تحدت ظروفها الإجتماعية ونجحت وتفوقت على جميع أقرانها المقتدرين ولم تمنعها ظروف عمل والدها كحارس عقار من أن يكون لها حلمها الخاص فى أن تصبح طبيبة فإشتغلت على حلمها وتفوقت لتدخل كلية الطب حتى استحقت أن تكون نموذج ناجح للشباب وأن يتم إختيارها لتجلس بجوار الرئيس،
وياسين رغم ظروف إصابته فى حادث وهو فى سن الثانية عشر والذى تسبب فى بتر رجله وتركيب أطراف صناعية له لم يجلس على الكافيهات أو مواقع التواصل الإجتماعى يندب حظه ويشتم فى الدولة بل تحدى إعاقته وإهتم بالعمل العام وأخذ يجوب المحافظات على عجلة ويتحدث إلى الناس ويسمع شكواهم ليكون همزة الوصل بينهم وبين الرئيس، ووصل الأمانة عن طيب خاطر فإستحق مقعده بجوار الرئيس.

مريم وياسين ملحمة وبطولة مشرفة بجد تستاهل ألف أغنية وموال
تتغزل بهم فى شطارة وكفاح مريم وفى شهامة وجدعنة ياسين.

بقلم إيمان حكيم




error: Content is protected !!