full screen background image

هذا خطأك فتحلي بالصبر

second-wife

الاسم / رؤوف 
السن / ٥٨ سنة 
السلام عليكم أستاذة إيمان إسمحيلي أول مرة أدخل علي موقعكم وأعجبت كثيراً بردود سيادتك علي قراءك واسمحيلي إني أكون واحد منهم،
أنا مهندس معماري متزوج ولدي أولاد، حالي ميسور والحمد لله، شاءت الظروف أن أتعرف بعميلة تصغرني في السن بحوالي ١٥ عاماً تعاطفت معها في البداية نتيجة مشكلة كانت في حياتها وإنقلب هذا التعاطف إلي حب جارف وعرضت عليها الزواج
ولكن في السر حتي لا أصدم زوجتي ولا أولادي وافقت في البداية ثم بدأت تسبب لي مشاكل حتي علمت زوجتي وقاطعتني هي والأولاد وإشترطت علية أن أطلق زوجتي الثانية حتي تتغاضي عما حدث.

المشكلة يا سيدتي أني أحب كلتاهما ولا أستطيع الإستغناء عن أي منهما فكل واحدة تعوضني عن النقص الموجود في الأخري ولكن حياتي تحولت إلي جحيم بعد معرفة زوجتي الأولي والتي بدأت تستنزفني مادياً فقط ولكن دون محاولة إعادة المياه إلي مجاريها معها ومع الأولاد.

لا أدري ماذا أفعل، لا أستطيع أن أطلق أي منهما وأريد أن أعيش معهما في سلام وأن أعدل بينهم فأرجو أن توجهي كلمة لزوجتي الأولي لكي تعفو وتسامح ويعيش الجميع في وئام ولكِ مني خالص الشكر وتحياتي لأسرة موقعك المحترم

 


 

الرد /

أهلاً بك أستاذ رؤوف وشكراً لسيادتك علي ثقتك في موقعنا واسمحلي أقولك في البداية إنه صعب عليا جداً إني أوصل رسالة لزوجتك الأولي أنا مش مقتنعة بها أصلاً لإنك بالفعل أخطأت بزواجك الثاني دون علم زوجتك الأولي وهذا حقها وحق أولادك عليك وعملية إستنزافك مادياً ده نوع من التعبير عن غضبها منك وعدم إحساسها بالأمان الآن بعد الجرح الذي سببته لها، ولكن رغم ذلك هي يبدو أنها لازالت تحبك وباقية عليك بدليل أنها لم تطلب الطلاق منك رغم خيانتك وغدرك بها وزواجك في السر من إمرأة أخري وأنت في النهاية لن تستطيع إجبارها علي وضع هي لم تختاره،
وأنا أنصحك إنك تحاول أن توسط أحد ما قريب منها وهي تثق فيه أن يتوسط بينكم لعله يستطيع،
حاول بقدر المستطاع أن تعتذر لها وتسترضيها وتخبرها أنك نادم علي إخفاء أمر زواجك ولأجل خاطر الأولاد تحاول أن تعفو وتسامح  وأن الزمن كفيل بالتكفير عن خطأك في حقها وحاول أن تشرح موقفك لأولادك فأنت أبيهم في النهاية وربما ينجحوا في إصلاح ما بينك وما بين أمهم وتحلي بالصبر يا سيدي فخطأك كبير ولن تستطيع أن تمشي الدنيا علي هواك بكل هذه السهولة وأن تأخذ منها راحتك دون تقديم أي تنازلات فإعط زوجتك الأولي وقتها في أن تقبل بأمر زواجك أو لا تتقبله وفي النهاية أنت لا تملك إلا أن تتحمل نتيجة خطأك وتواجهه وتحاول إصلاح ما تكسر بينكم بقدر الإمكان.

أما كلامي لزوجتك الفاضلة فأقول لها ما حدث قد حدث يا سيدتي ولكِ مطلق الحرية في تقبلك الوضع الحالي لكن انظري إلى مصلحة أولادك وحاولي أن تعفو وتسامحي إذا كان لديك المقدرة والرغبة في إكمال الحياة بينكم، أما إذا لم تقدري وهذا حقك فإحسمي المواضيع بينكم ولا تتركيها معلقة هكذا لكي يرتاح الجميع.
وشكراً لكِ وتمنياتي في النهاية لكم بالهدوء وراحة البال
إيمان حكيم




error: Content is protected !!